كاد غاز الهيدروجين ان يكون وقود المستقبل فماذا حدث ؟

كاد غاز الهيدروجين ان يكون وقود المستقبل فماذا حدث ؟

مع تطور عالم صناعة السيارات وما يتعلق بها بشكل عام من محركات وانظمة تشغيل ايضا تطورت مسألة الاستهلاك , حيث وكما هو معروف كانت السيارت  قديما تعتمد على انظمة بخارية وذلك حينما كانت السيارات لازالت في بدايتها ولم تكن بحاجة الى قوة دفع هائلة , مما جعل الامر منحصرا في البخار , الا انه ومع تطور الصناعة وتزايد قوة السيارات المنتجة اصبح من المستحيل تشغيلها بالاعتماد على هذا النظام ,  لذا ظهر هناك ما يسمى الوقود والذي لازال مستمرا الى يومنا هذا , تم توالت التغييرات لنجد هنالك الديزل والذي بدوره تشتغل عليه السيارات في يومنا هذا . .

كاد غاز الهيدروجين ان يكون وقود المستقبل فماذا حدث ؟
.flickr.com

لكن الاشكال المطروح دائما هو مسالة التلوث , لذا ظهرت تلك الشركات المصنعة لما يسمى بالسيارات الكهربائية , هذه السيارات تعمل على البطاريات وغاز الهيدروجين مما يجعلها بعيدة كليا عن ما يسمى بالتلوث , وقد ايدت العديد من الدول الفكرة ووجدتها ذكية ومفيدة وذلك للقضاء على التلوث الصادر عن عوادم السيارات , خاصة دولة اليابان و التي كانت احد اكبر المؤيدين للفكرة , وابانت على رغبتها في اطلاق العديد من السيارات الكهربائية من هذا النوع , لتتبعها بعدها شركة فورد وجنرال موتور التي قامت بدورها باصدار سيارات عاملة بغاز الهدروجين , وتتميز هذه السيارات بقوة هائلة على عكس ما يعتقد البعض , بل تمتلك اداءا هائلا بالفعل بالاضافة الى خاصية الدوران الفوري لتلك التي تتوفر على بطاريات داخلها , كما ان حاجتها الى التوقف لاجل اعادة الشحن تأخد وقتا طويلا ويكون السائق على علم مسبق بان سيارته ستكون بحاجة الى الشحن بعد ساعات معينة مما يجعله في امان من توقف سيارته بشكل مفاجئ , وهذا من ابرز واروع مميزات السيارات العاملة على نظام الهيدروجين الرائع , هذا من جهة اما من جهة اخرى ومن ناحية توفر الهيدروجين فيعد هذا الاخير من اكثر العناصر توفرا في كوكب الارض , الا ان الاشكال الوحيد الذي طرح والذي يؤدي دائما الى تاخير طرح هذه النوع من السيارات لتصبح شائعة هو مسألة السعر حيث تبقى نوعا ما مكلفة عن نظيرتها التي تعمل على الوقود . .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *